ماذا تعرف عن الدخن ؟؟

كثير من الناس لا يعرف ما هو الدخن وما فوائده الصحيه واستخداماته الكثيره لذلك احببنا ان نضيف لكم بعض المعلومات المفيده للجميع


ما هو الدخن؟؟


الدُّخن أو الجاوَرْس أو البشنة أو إيلان، أو قصب، أو درع (بالإنجليزية: Millet)، وهو نوع من الحبوب التي تنتمي إلى الفصيلة النجيلية (بالإنجليزية: Poaceae family)، أو ما تُدعى بالفصيلة العُشبية،[1] ويُعدّ الدُّخن من أقدم محاصيل الحبوب المزورعة والتي كانت طعاماً أساسياً في بعض المناطق شبه القاحلة في جنوب وشرق آسيا، وإفريقيا، وأجزاء من أوروبا قبل انتشار الأرز، والقمح، والذرة، ومع ذلك فهو غير معروف حتى الآن من قِبل الكثيرين،[2] ومن الجدير بالذكر أنّ نبات الدُّخن ينمو في المناخ الجاف ومرتفع الحرارة أكثر من أنواع الحبوب الأخرى، كما يتكيف مع البيئة الرطبة والخصبة




محتوى الدخن من العناصر الغذائية..!


يحتوي الدُّخن على الكربوهيدرات التي تُشكّل فيه نسبة تصل إلى 65% بما فيها السكريات غير النشوية والألياف؛ التي تساعد على تقليل الإمساك، وإبطاء إفراز الجلوكوز في الدم، وخفض نسبة الكوليسترول من الدم، بالإضافة لكونه مصدراً غنياً بالمعادن، وفيتامينات ب، أما محتوى الدُّخن من البروتين فهو يتركز بنسبة 80% في سويداء البذرة (بالإنجليزية: Endosperm)‏، وبنسبة 16% في جنين البذرة (بالإنجليزية: Germ)، وبنسبة 3% في الغلاف (بالإنجليزية: Pericarp)، بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الدُّخن يُعدُّ غنياً بالكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemicals)؛ التي تحسن الصحة والمناعة، وتعدّ من مضادات الأكسدة، وتساعد على طرح سموم الجسم، مثل: البوليفينولات، والليغنان (بالإنجليزية: Lignan)، والفايتوستيرول، والإستروجين النباتي، والفيتوسيانين (بالإنجليزية: Phytocyanins



نقدم لكم بعض الدراسات العالميه عن الدخن وتأثيره على الصحه ...



أشارت دراسة صغيرة نُشرت في مجلّة Nutrients عام 2018 وأجريت على 50 شخصاً من الأصحاء الذين يعانون من ضعف تحمل الجلوكوز، إلى أنّ تناول 50 غراماً من أحد أنواع الدٌّخن والمعروف بدخن ذيل الثعلب (بالإنجليزية: Foxtail millet) يومياً يُحسن من التحكم بمستويات السكر في الدم بشكل ملحوظ خاصةً بعد الأكل، وقد يعود تأثيره في ذلك إلى دوره في خفض مقاومة الإنسولين، والالتهاب، وزيادة مستويات هرمون اللبتين،


كما أشارت نتائج دراسة أخرى نُشرت في مجلّة Indian Journal of Medical Research عام 2016، إلى أنّ تناول الدخُّن بدلاً من الأرز من شأنه خفض مستويات السكر في الدم بعد الأكل لدى مرضى السكري من النوع الثاني، حيث إنّ المؤشر الجلايمسيّ للدخن يُعد منخفضاً ويعادل 59.25، وقد يكون له دورٌ يساهم في التحكم في فرط زيادة سكر الدم، ولكنه لم يظهر في المقابل خفضاً لمستوى سكر الدم الصياميّ، وبالتالي ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول ذلك.


وأشارت دراسة اخرى صغيرة نُشرت في مجلّة Journal of Cereal Science عام 2018، إلى أنّ الدُخّن يساعد على التقليل من ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع بسيط في مستوى ضغط الدم، حيث ظهر ذلك بعد إدخال الدخُّن إلى نظامهم الغذائي مدة 12 أسبوعاً، كما لوحظ انخفاض مؤشر كتلة الجسم وكتلة الدهون، وغيرها، وبالتالي فإنّه يُعدُّ من الأطعمة التي تُحسن الحالة الصحية، وتقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


أشارت دراسة مخبرية نُشرت في مجلّة Toxicology Letters عام 2014 إلى أنّ مستخلص البروتين من نخالة دخّن ذيل الثعلب يساعد على التقليل من خطر نمو الخلايا السرطانية بما في ذلك سرطان القولون، ويثبط من نموها.



فوائد دقيق الدخن...!!!


يمتلك طحين الدخن ذات الفوائد التي ذكرت أعلاه للدخّن، وينتج دقيق الدخن (بالإنجليزية: Millet flours) من نبات الأثب الطیفي الأبيض (بالإنجليزية: White teff) ودخن بروسو في العديد من البلدان كمنتج خالٍ من الجلوتين، ويستخدم في صناعة المخبوزات والمعكرونة، ومقارنة بطحين دخن بروسو الخشن فإن طحين الدخّن الناعم يحتوي على نسبة رماد أعلى،وتساهم إضافة طحين الدخن للمخبوزات في التعزيز من قيمتها الغذائية؛ فقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Journal of Food Science and Technology عام 2019 إلى أنّ إضافة ما نسبته 30% من دقيق الدخُّن إلى المخبوزات من شأنه تعزيز محتواها من مضادات الأكسدة كالبوليفينولات مما قد يزيد من مدة صلاحيتها، ويُحسن من قيمتها الغذائية، وفوائدها الصحية.



فوائد الدخن للرجيم


يُساعد الدخُّن أو الدخن اللؤلؤي (بالإنجليزية: Pearl millet) على خسارة الوزن لاحتوائه على كمية عالية من الألياف التي تستغرق وقتاً طويلاً في الانتقال من المعدة إلى الأمعاء؛ مما يقلل من الشعور بالجوع لفترة طويلة، ويخفف من الكمية المُستهلكة من الطعام،وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Nutrients عام 2018 إلى أنّ استهلاك دخُّن ذيل الثعلب يساعد على خفض وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم؛ الذي يقيس وزن الجسم نسبة إلى مربع طوله، ودرجة السُمنة.




أنواع الدخن ..!!!


يُعد النوع الأكثر نمواً من الدخن هو الدخُّن اللؤلؤي وفيما يأتي ذكر أنواع الدخن المختلفة:


الدخّن اللؤلؤي:

ينتج هذا النوع من الدخّن في المناطق شبه القاحلة في جنوب آسيا وبشكل خاص في الهند، وفي مناطق إفريقيا جنوب الصحراء، وهو أكثر نوع يتحمّل درجات الحرارة العالية، والجفاف، كما أنه أكثر عرضة للتلف الذي تسببه الطيور مقارنة بدخّن الإصبع.


دخّن الإصبع:

(بالإنجليزية: Finger millet) حيث يتميز بمحتواه العالي من البروتين، وينتج بشكل أساسيّ في جنوب السودان، وجنوب الهند، وشمال أوغندا، والتل السفحي في ماليزيا وسري لانكا، ويحتاج إلى أمطار غزيرة وطقس بارد على عكس الأنواع الأخرى من الدخّن.


دخّن بروسو:

يستخدم هذا النوع بشكل رئيسيّ كأحد المحاصيل المروية، ومحصول طوارئ لفترات قصيرة، وينتج في روسيا وآسيا الوسطى.


دخّن الأثب الطیفيّ الأبيض:

يعدّ غذاءً أساسياً وينتج بشكل رئيسي في أثيوبيا ومرتفعات شرق إفريقيا، والتي يصل ارتفاعها إلى 2700 مترٍ.


الدخّن الياباني:

(بالإنجليزية: Japanese or barnyard millet)، يتميز هذا النوع بأنه يحتاج لفترات أطول حتى ينضج أي خلال مدّة تقارب 3-4 أشهر مقارنةً بالأنواع الأخرى، ويتكيف هذا الدخن مع الرطوبة وعدّة أنواع من التربة، وينتج بشكل رئيسيّ في الهند، وشرق آسيا، وأجزاء من افريقيا، وشرق الولايات المتحدة.


دخّن ذيل الثعلب:

الذي يعدُّ مقاوماً للجفاف، وينتج بشكل أساسي في الشرق الأدنى، والبر الصيني الرئيسي.



نتمنى ان نكون قد افدناكم ببعض المعلومات عن الدخن وفوائده


بيت الدخن .... طعم يأخذك للماضي